طريق إلى النور

معرض جماعي في البهو

نحن مجموعة من الفنانين تجمعنا وتوحدنا ندوب الصدمة النفسية التي وهبتنا أياها الحروب التي خاضتها اسرائيل . ورغم الضبابية التي تظلل جياتنا , فأن كل واحد منا اختار أن يواجهها بطريقته الخاصة, وأن يحول الألم إلى إبداع يضىء حياتنا من خلال الفن.

في هذا المعرض . نقوم بعرض مشاهد من حياتنا اليومية , نقدمها بقدر الامكان بعينٍ يرافقها الأمل , وروح لا تخلو من الدعابة والابتسامة.

الإثنين 15 حزيران 26:
18:00 – تجمع
18:30 – افتتاح احتفالي
المعرض مستمر حتى نهاية حزيران

عن الفنانين:

جيدي ساعر
الاول في الاقتصاد والرياضيات من جامعة حيفا . خلال حرب الغفران كنتُ مقاتلاً في وحدة الاستطلاع “شاكيد” وأُصبتُ في سيناء. نواجه اليوم سيلٍ متواصل من الأخبار والقضايا الراهنة التي تفرض وجودها في حياتنا عبر وسائل الإعلام المختلفة. من هنا أي من رحم الالم تنبثق موضوعات أعمالي الفنية التي تتناول ظواهر وتجارب معاصرة أجسدها بلمسات سريالية.
أعمل بتقنية الزيت على القماش , وأستلهم أعمالي من كبار الفنانين مثل لوسيان فرويد, وفرانسيس بيكون, وفنسنت فان جوخ, وديفيد هوكني, ورامبرانت. شاركت في معارض فنية في فرنسا والولايات المتحدة , وأعرض أعمالي بصورة منتظمة في معارض داخل إسرائيل.

إيال بن تسفي
في عام 1983, خلال حرب لبنان الأولى, أُصيب إيال نتيجة انفجار عبوة ناسفة .
يعاني اليوم من مشاكل في البصر والذاكرة , لكنه اختار ألا يستسلم لواقعه أو يرثي مصيره. بدلاً من ذلك , وجد في الفن السكينة والتحرر محولاً ما يبدو كأنه لعنة إلى مصدر قوة وإلهام.
أيال يبتكر أعمالاً فنية مركبة من مواد يجمعها من لوحات الإعلانات المنتشرة في الفضاء العام.
في “طريق الى النور” يعرض أيال عملاً بعنوان ” وِزرٌ آخر” , وهو تركيبة فنية تعبيرية تعكس التنوع والتشابكات الإنسانية والثقافية التي تميز المجتمع الإسرائيلي.
يقول إيال:
“أعبر عما يختلجُ نفسي من خلال الفن . أخلق إحساسا ومشاعر, وأجد في الفن وسيلة للتواصل الحقيقي مع الآخرين .”

يناي جليكمان – الرسم والنحت
خريج جامعة حيفا (1986) ومعهد الفنون في شيكاغو (1990).
أصيب خلال خدمته العسكرية , وأمضى شهورًا طويلة في المستشفى وجسده مغطّى بالجبس. اختار جليكمان ألتعبير عن تلك التجربة الصعبة عبر حوار فني لا ينتهي ولكنه يمنحه القوة والمعنى.
يستخدم في أعماله نفايات معادٌ تدويرها ، ويعيد توظيفها ضمن لغة فنية خاصة. يقوده انشغاله بجسد الإنسان إلى أسئلة عميقة تتعلق بالعلاقة بين الجسد وسلامة الروح.
ويشكّل الجذع البشري في أوضاع مختلفة محورا أساسياً في أعماله, إذ يتيح له خوض رحلة داخلية من المواجهة والتأمل. أعماله مشبعة بالشغف, والحنين إلى الحميمية والاحتواء, والسعي إلى تخليد اللحظة الإنسانية العابرة.
عرض أعماله في مدن عديدة, منها: شيكاغو, نيويورك, باريس, وارسو, القدس, تل أبيب – يافا، هرتسليا, حولون, حيفا , وعين حارود