تقرّر عايشة، وهي امرأة من غزة، وبتشجيع من ابنها، أن تفتتح قناة للطبخ على إنستغرام. حلمها هو أن تفتتح مطعمها الخاص في غزة – مكانًا يمنحها الاستقلالية.
في أيلول/سبتمبر 2023، تبدأ أول بثّ مباشر لها، بمشاركة ستة مشاهدين ووصفة غزّية تقليدية. ومع استمرار التجويع في غزة، يرتفع عدد متابعيها من مختلف أنحاء العالم – الكثير من الإعجابات، لكن مكوّنات الطبخ آخذة في النفاد.
تواصل توثيق حياتها وطبخها بينما تُهجّر من مكان إلى آخر – من بيتها إلى بيت أهلها، ومن بيت أهلها إلى خيمة. ويكشف كلّ بث مباشر تبدأه مرحلة أخرى من تجويع غزة: الطبخ من المعلّبات، وأكل الأوراق والأعشاب، والاعتماد على المساعدات المُسقطة جوًا، وغياب الطحين، والمخاطر المرتبطة بالحصول عليه.
لكن عايشة تواصل الطبخ.
أُنشئت المسرحية انطلاقًا من شهادات نساء كثيرات من غزة – من مقاطع فيديو، ورسائل، وشهادات، ومنشورات. نساء واصلن التوثيق حتى عندما لم يعد لديهن ما يطبخنه. وما زالت بعضهن يصارعن من أجل البقاء.
توضيح: لم يتعرّض أي حيوان للأذى خلال عملية إنتاج العرض. جميع اللحوم الظاهرة في العرض محاكاة وليست حقيقية.
العرض باللغة العربية مع ترجمة للعبرية
الكتابة: عينات فايتسمان وحسام المدهون، بمشاركة سلوى نقارة
تمثيل: سلوى نقارة
إخراج: عينات فايتسمان
إدارة الإنتاج: مي شحادة
تصميم المنظر المسرحي: سليم شحادة
تصميم الفيديو: إيلي رزق
تصميم الموسيقى والصوت: ريموند حداد
تصميم الإضاءة: محمد شاهين
ظهور خاص: نجوان دقدوقي
بدعم من:
British Shalom Salaam Trust
بتسيلم – المركز الإسرائيلي للمعلومات حول حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة
مؤسسة روزا لوكسمبورغ

تقرّر عايشة، وهي امرأة من غزة، وبتشجيع من ابنها، أن تفتتح قناة للطبخ على إنستغرام. حلمها هو أن تفتتح مطعمها الخاص في غزة – مكانًا يمنحها الاستقلالية.
في أيلول/سبتمبر 2023، تبدأ أول بثّ مباشر لها، بمشاركة ستة مشاهدين ووصفة غزّية تقليدية. ومع استمرار التجويع في غزة، يرتفع عدد متابعيها من مختلف أنحاء العالم – الكثير من الإعجابات، لكن مكوّنات الطبخ آخذة في النفاد.
تواصل توثيق حياتها وطبخها بينما تُهجّر من مكان إلى آخر – من بيتها إلى بيت أهلها، ومن بيت أهلها إلى خيمة. ويكشف كلّ بث مباشر تبدأه مرحلة أخرى من تجويع غزة: الطبخ من المعلّبات، وأكل الأوراق والأعشاب، والاعتماد على المساعدات المُسقطة جوًا، وغياب الطحين، والمخاطر المرتبطة بالحصول عليه.
لكن عايشة تواصل الطبخ.
أُنشئت المسرحية انطلاقًا من شهادات نساء كثيرات من غزة – من مقاطع فيديو، ورسائل، وشهادات، ومنشورات. نساء واصلن التوثيق حتى عندما لم يعد لديهن ما يطبخنه. وما زالت بعضهن يصارعن من أجل البقاء.
توضيح: لم يتعرّض أي حيوان للأذى خلال عملية إنتاج العرض. جميع اللحوم الظاهرة في العرض محاكاة وليست حقيقية.
العرض باللغة العربية مع ترجمة للعبرية
الكتابة: عينات فايتسمان وحسام المدهون، بمشاركة سلوى نقارة
تمثيل: سلوى نقارة
إخراج: عينات فايتسمان
إدارة الإنتاج: مي شحادة
تصميم المنظر المسرحي: سليم شحادة
تصميم الفيديو: إيلي رزق
تصميم الموسيقى والصوت: ريموند حداد
تصميم الإضاءة: محمد شاهين
ظهور خاص: نجوان دقدوقي
بدعم من:
British Shalom Salaam Trust
بتسيلم – المركز الإسرائيلي للمعلومات حول حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة
مؤسسة روزا لوكسمبورغ


