سعدون المجنون

إعداد جديد لمسرحية لينين الرملي

مسرحية ساخرة تناقش قضية المواطن العربي والقضايا القومية بعد ثورة يوليو 1952، للكاتب المسرحي المصري لينين الرملي. تتحدث المسرحية عن شاب مصري اسمه سعدون، والذي عاش أجواء الستينيات الصاخبة، وآمن بشعارات الثورة، وحلم
بالوحدة العربية إلى حد الهوس. كيف يستقبل الحياة في عام 1992، بعد 25 سنة كاملة قضاها في عالم خاص به داخل
مستشفى المجانين. العالم الذي يقابله متناقض كليًا مع مصر التي غادرها في الستينيات. لذا يختار الاستمرار بالعيش في الماضي.
سعدون المجنون، مسرحية بها الكثير من الاسقاطات السياسية، فالنص يلقي الضوء على حقبة زمنية هامه في تاريخ مصر.
يعود بك في الأحداث إلى المحروسة في الستينيات، في عصر جمال عبد الناصر. ويسرد لك ما حدث ليس فقط على الساحة
السياسية؛ وإنما داخل البيوت، و بين الأخوات، وفي الزنازين، و حتى سرايا المجانين. يسرد ما حدث على الأنغام والأغاني

المسرحية بالعربية (المصرية) مع ترجمة للعبرية

تأليف: لينين الرملي
إعداد وإخراج: إيجال عزراتي
إعداد الموسيقى: علاء أبو عمارة
سينوغرافيا وملابس: زوهر الملياح ونوفار درزنر
الإضاءة: حاني فاردي وروعي دفير
م. مخرج: سجود كبها

الشخصيات والممثلون:
الأم: خولة حاج دبسي
هجرس، ابنها البكر: كارلوس غرزوزي
زينهم، ذو المنصب المهم: غسان أشقر
وفاء، زوجته، وصديقة سعدون السابقة: روضة سليمان
جهاد، إبن زينهم ووفاء: ضياء مغربي
سعدون، الابن المجنون: جورج اسكندر
بهجت، الضابط المحقق: ضياء مغربي

روعي شلومي:
بعد عام توقف فيه عالم الثقافة والمسرح على وجه الخصوص، عادت الشاشات مرة أخرى مؤخرًا وبدأنا في جمع شظايا ثقافتنا المستهلكة، وهي سلعة أساسية وهامة وليست للرفاهية (ولكن هذا عنوان مناسب لموضوع آخر …). إذ مع شارة خضراء وكمامة سوداء، دعيتُ من قبل إدارة المسرح العربي العبري في يافا لمشاهدة مسرحية “سعدون المجنون” الأسبوع الماضي، هي كوميديا ​​مصرية شهيرة كتبت عام 1995. للكاتب المسرحي المصري لينين الرملي (من المثير جدًا أن اسم الكاتب لينين، ولكن هذا أيضًا موضوع منشور آخر … القصة كاملة مكتوبة في برنامج العرض الذي يوزع في يافا). كُتبت المسرحية على خلفية الأحداث التاريخية التي حصلت في مصر خلال تلك السنوات، والتي نسجها الكاتب المسرحي بأسلوب “كوميديا ​​الأخطاء” المضحكة، والمؤثرة، والإنسانية، والأصيلة. في إسرائيل يافا 2021، للمخرج إيجال عزراتي، تم عرضها بالكامل باللهجة العربية المصرية، مصحوبة بترجمة للعبرية.
أوصي بشدة مشاهدة مسرحية “سعدون المجنون”، التي تفتح نافذة لتعريف متجدد للأحداث التي عشناها جميعًا – أيام حرب الأيام الستة، وحرب يوم الغفران، واتفاقية السلام بين إسرائيل ومصر، والمزيد… تسمح قصة سعدون الشخصية للمشاهد الإسرائيلي الذكي بفهم عميق للعقلية الجماعية الواسعة في مصر في تلك الأيام، من خلال وجهة نظر أخرى. تكشف الأحداث من منظور محلي أصيل. علاوة على ذلك، فإن اللهجةالمصرية ممتعة وخفيفة، والنكات رائعة. الخيارات الفنية في أضيق الحدود ومثيرة للاهتمام (استخدام رائع لمقاطع الفيديو والصوت الأصلي وكذلك مقاطع الغناء والرقص)، والممثلون ممتازون. وأشيد بشكل خاص بصديقتي الممثلة روضة سليمان على الشخصية الملونة في المسرحية وأدائها القوي المثير للإعجاب.