حسب كتاب هيلل كوهين – “ترپاط” 1929 – بداية الصراع العربي اليهودي
الأعمال العدائية التي وقعت في فلسطين – إسرائيل بين اليهود والعرب في النصف الثاني من شهر آب/ أغسطس 1929. وتعرف هذه الأعمال بين اليهود كأحداث “ترپاط”-1929، وفي صفوف الفلسطينيين تعرف بـ “ثورة البراق”، وانتهت بمقتل 133 من الجانب اليهودي، و116 فلسطينيًا، ومئات الجرحى من كلا الطرفين. يصف الكتاب، الذي يرتكز على بحث مكثف في الأرشيفات والمكتبات، سلسلة الأحداث في خمسة أماكن – يافا وتل أبيب، والقدس، والخليل، وموتسا، وصفد – في حين يجمع بين تعليقات كوهين إلى جانب شهادات متنوعة. لا ينبع التجديد في الكتاب فقط من حقيقة أن مؤرخًا إسرائيليًا يتعامل للمرة الأولى منذ سنوات عديدة مع أحداث عام 1929، وإنما أيضًا من تقديم صورة للأحداث كما تنعكس من خلال عيون كلا الجانبين المتنازعين، بالإضافة إلى الصورة المنعكسة من خلال عيون البريطانيين الذين وقفوا بين الطرفين.
إنّ المسرحية مبنية وفقًا لنهج كوهين، الذي لا يسعى للحكم على الماضي بل يسعى لفهمه، لكنها تختلف عن كتابه من عدة نواحٍ. إن المسرحية لا تقتبس أقوال كوهين، بل تستخدم فقط الشهادات الآتية من أولئك الذين عاصروا الأحداث، وتتضمن أيضًا شهادات لا تظهر في الكتاب، ولكنها متواجدة في الأرشيفات والمكتبات. وعندما يتم الحديث عن الشهادات، يكون ذلك بالمعنى الواسع للكلمة: شهادات من اليهود، والعرب، والبريطانيين. والتي تم الإدلاء بها أمام لجنة التحقيق البريطانية للأحداث؛ شهادات قُدِّمت لجهات يهودية، ومقاطع صحفية، ومذكرات كتبها يهود وعرب. وبهذا تمّ خلق فسيفساء من الأصوات اليهودية، والعربية والبريطانية، والتي تروي معًا قصة من العداء والعنف المتبادلين، ولكنها تروي أيضًا قصة من التقارب والمساعدة التي تعدّت الحدود القومية.
يسمح تعدد الأصوات بإنشاء نوع من السجلّ – تقديم وجهات نظر مختلفة حول نفس الحدث، ورسم صورة معقدة ومتعددة الأبعاد. إنّ المسرحية لا تتناول كل بؤر العنف، وتكتفي بالقدس ومحيطها فقط. بهذا الأسلوب من الممكن متابعة تطور الأحداث، التي اندلعت في يوم الغفران عام 1928 الذي حل في 23 أيلول/ سبتمبر ذلك العام، نتيجة جدل حول حاجز نصبه المصلون اليهود بالقرب من الحائط الغربي – حائط البراق، بهدف الفصل بين النساء والرجال. في الأشهر التالية، تصاعد التوتر بين اليهود والعرب، حتى أدت عدة حوادث إلى اندلاع الاصطدامات الدموية في الصيف التالي. بدأت الأحداث بمسيرة شبيبة “بيتار” إلى الحائط الغربي في يوم 15 آب/ أغسطس 1929، الذي صادف يوم الصيام اليهودي “تشعا بآڤ”، استمرت بمظاهرة معاكسة من جانب العرب بعد صلاة الجمعة، وبلغت ذروتها في أسبوع من أحداث العنف. من مجمل فسيفساء الأصوات، نشأت رواية تسرد مجريات حدث معقد، اكتسب زخمًا بطيئًا، وصل إلى انفجار عنيف، ثمّ خمد. تتضمن المسرحية أيضًا شهادات تتعلق بالأحداث التي وقعت في أيار/ مايو 2021 في المدن والأحياء المختلطة خلال الحملة العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، وتشير هذه الشهادات إلى البعد الحالي – الدائم لأحداث عام 1929.
مدة العرض: ٧٥ دقائق
مسرحية: أفنير بن عاموس
إخراج: سيناي بيتر
تمثيل: حافا أورتمان، روضة سليمان، دانيئيل برتوف، ربيع خوري
سينغرافيا وملابس: دانيئلا مور
موسيقى: حبيب شحادة
فيديو ارت: يعاراه نيرال
إضاءة: روعي دفير
م. مخرج: يوناتان بسون
العرض: لويس دانيئل
״لقد كنت متحمسًا للغاية عندما شاهدت “عام صفر”. إنه عرض لطيف وبسيط ولكنه درامي ومؤثر. الصورة المسرحية ذكية، وكانت الدعائم القليلة هي الأغلبية. الإخراج، والكتابة، والموسيقى، والإضاءة، والممثلين كلها كانت ممتازة. عرض إجباري للجميع״. عوديد كوطلر
“إن العروض من هذا النوع وأنشطة ثقافية ومشتركة لليهود والعرب، دليل على أن هنالك إنسانية ترفض التقوقع”. البروفيسور نمرود ألوني، فيلسوف ومعلم
“تجربة قوية للغاية، بُعد معاصر يطيح بالمشاعر، لا تفوتوا هذا العرض فهو مهم ونادر”. عيدو أمين – موسيقي وصحفي
“مسرحية مكتوبة ومُعدة ومُؤداة من وجهة نظر رصينة بشكل لا يصدق للحاضر، وهذا أمر يتطلب رؤية عينين وقلبًا صاغيًا وشجاعًا.” أورلي نوي – صحفية ومترجمة
حسب كتاب هيلل كوهين – “ترپاط” 1929 – بداية الصراع العربي اليهودي
الأعمال العدائية التي وقعت في فلسطين – إسرائيل بين اليهود والعرب في النصف الثاني من شهر آب/ أغسطس 1929. وتعرف هذه الأعمال بين اليهود كأحداث “ترپاط”-1929، وفي صفوف الفلسطينيين تعرف بـ “ثورة البراق”، وانتهت بمقتل 133 من الجانب اليهودي، و116 فلسطينيًا، ومئات الجرحى من كلا الطرفين. يصف الكتاب، الذي يرتكز على بحث مكثف في الأرشيفات والمكتبات، سلسلة الأحداث في خمسة أماكن – يافا وتل أبيب، والقدس، والخليل، وموتسا، وصفد – في حين يجمع بين تعليقات كوهين إلى جانب شهادات متنوعة. لا ينبع التجديد في الكتاب فقط من حقيقة أن مؤرخًا إسرائيليًا يتعامل للمرة الأولى منذ سنوات عديدة مع أحداث عام 1929، وإنما أيضًا من تقديم صورة للأحداث كما تنعكس من خلال عيون كلا الجانبين المتنازعين، بالإضافة إلى الصورة المنعكسة من خلال عيون البريطانيين الذين وقفوا بين الطرفين.
إنّ المسرحية مبنية وفقًا لنهج كوهين، الذي لا يسعى للحكم على الماضي بل يسعى لفهمه، لكنها تختلف عن كتابه من عدة نواحٍ. إن المسرحية لا تقتبس أقوال كوهين، بل تستخدم فقط الشهادات الآتية من أولئك الذين عاصروا الأحداث، وتتضمن أيضًا شهادات لا تظهر في الكتاب، ولكنها متواجدة في الأرشيفات والمكتبات. وعندما يتم الحديث عن الشهادات، يكون ذلك بالمعنى الواسع للكلمة: شهادات من اليهود، والعرب، والبريطانيين. والتي تم الإدلاء بها أمام لجنة التحقيق البريطانية للأحداث؛ شهادات قُدِّمت لجهات يهودية، ومقاطع صحفية، ومذكرات كتبها يهود وعرب. وبهذا تمّ خلق فسيفساء من الأصوات اليهودية، والعربية والبريطانية، والتي تروي معًا قصة من العداء والعنف المتبادلين، ولكنها تروي أيضًا قصة من التقارب والمساعدة التي تعدّت الحدود القومية.
يسمح تعدد الأصوات بإنشاء نوع من السجلّ – تقديم وجهات نظر مختلفة حول نفس الحدث، ورسم صورة معقدة ومتعددة الأبعاد. إنّ المسرحية لا تتناول كل بؤر العنف، وتكتفي بالقدس ومحيطها فقط. بهذا الأسلوب من الممكن متابعة تطور الأحداث، التي اندلعت في يوم الغفران عام 1928 الذي حل في 23 أيلول/ سبتمبر ذلك العام، نتيجة جدل حول حاجز نصبه المصلون اليهود بالقرب من الحائط الغربي – حائط البراق، بهدف الفصل بين النساء والرجال. في الأشهر التالية، تصاعد التوتر بين اليهود والعرب، حتى أدت عدة حوادث إلى اندلاع الاصطدامات الدموية في الصيف التالي. بدأت الأحداث بمسيرة شبيبة “بيتار” إلى الحائط الغربي في يوم 15 آب/ أغسطس 1929، الذي صادف يوم الصيام اليهودي “تشعا بآڤ”، استمرت بمظاهرة معاكسة من جانب العرب بعد صلاة الجمعة، وبلغت ذروتها في أسبوع من أحداث العنف. من مجمل فسيفساء الأصوات، نشأت رواية تسرد مجريات حدث معقد، اكتسب زخمًا بطيئًا، وصل إلى انفجار عنيف، ثمّ خمد. تتضمن المسرحية أيضًا شهادات تتعلق بالأحداث التي وقعت في أيار/ مايو 2021 في المدن والأحياء المختلطة خلال الحملة العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، وتشير هذه الشهادات إلى البعد الحالي – الدائم لأحداث عام 1929.
مدة العرض: ٧٥ دقائق
مسرحية: أفنير بن عاموس
إخراج: سيناي بيتر
تمثيل: حافا أورتمان، روضة سليمان، دانيئيل برتوف، ربيع خوري
سينغرافيا وملابس: دانيئلا مور
موسيقى: حبيب شحادة
فيديو ارت: يعاراه نيرال
إضاءة: روعي دفير
م. مخرج: يوناتان بسون
العرض: لويس دانيئل
״لقد كنت متحمسًا للغاية عندما شاهدت “عام صفر”. إنه عرض لطيف وبسيط ولكنه درامي ومؤثر. الصورة المسرحية ذكية، وكانت الدعائم القليلة هي الأغلبية. الإخراج، والكتابة، والموسيقى، والإضاءة، والممثلين كلها كانت ممتازة. عرض إجباري للجميع״. عوديد كوطلر
“إن العروض من هذا النوع وأنشطة ثقافية ومشتركة لليهود والعرب، دليل على أن هنالك إنسانية ترفض التقوقع”. البروفيسور نمرود ألوني، فيلسوف ومعلم
“تجربة قوية للغاية، بُعد معاصر يطيح بالمشاعر، لا تفوتوا هذا العرض فهو مهم ونادر”. عيدو أمين – موسيقي وصحفي
“مسرحية مكتوبة ومُعدة ومُؤداة من وجهة نظر رصينة بشكل لا يصدق للحاضر، وهذا أمر يتطلب رؤية عينين وقلبًا صاغيًا وشجاعًا.” أورلي نوي – صحفية ومترجمة



